“وتلك الأيام نداولها بين الناس”.. والكيان الذي لا يُقهر يختبئ في الملاجئ!

✍️ بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
من كان يتوقع أن يأتي يوم تهرب فيه الأسر الإسرائيلية إلى الملاجئ، وأن تُجبر تل أبيب على إخلاء مناطق كاملة تحت وقع الضربات؟!
{وَتِلْكَ ٱلْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ} — آية من كتاب الله، تختصر حكاية التغيير والتحوّل في موازين القوى.
لسنوات طويلة، اعتادت إسرائيل أن تضرب ثم تهرب، أن تُرهب ثم تختبئ خلف دعمٍ غربي غير مشروط.
لكن الزمن تغيّر، والمعادلة انقلبت… الحديد يُضرب بالحديد، ولم يعد الشرق الأوسط يتحمل مزيدًا من الصمت، أو سياسة الكيل بمكيالين.
اليوم نرى مشهدًا غير مألوف…
تل أبيب ترتجف، والمستوطنون تحت الأرض، والخوف يتسلل إلى كل بيت إسرائيلي. في المقابل، طهران وإن كانت تنزف، لكنها ترد بكل عنف وإصرار. الصراع أصبح مفتوحًا، والعالم يتابع بحذر وقلق.
☕ أنا وقلمي وقهوتي…
جلستُ أتابع هذا المشهد التاريخي بصمت… بين رائحة القهوة، وصفحات الأخبار المتدفقة من الشرق والغرب، تذكّرت سنوات من الظلم، من العدوان، من استخفاف العدو بالأمة.
واليوم… أكتب بقلمي وأنا أرتشف قهوتي، وأتأمل كيف تدور الدوائر، وكيف أن “الذين ظنّوا أنهم فوق الحساب… باتوا هم أنفسهم في مرمى الحساب”.
✊ فقرة ختامية: عبرة لمن يعتبر…
ليست الحرب لعبًا بالنار فقط… بل هي اختبار للضمير، وللثبات، وللقيم.
ولعل ما نعيشه اليوم، وإن كان محفوفًا بالخطر، إلا أنه يكشف زيف العدو، ويفضح من باعوا القضية باسم السلام الزائف.
اللهم احفظ مصر وأمتنا من الفتن، وانصر الحق على الباطل، واهدِ شعوب الأرض إلى العدالة والسلام الحقيقي، لا سلام الخنوع.

Related posts